التفكير الإبداعي كأداة لتسهيل التغيير
الفئات
تعليم وتطوير المهارات الشخصية

عن هذه الدورة

تهدف هذه الدورة إلى تمكين القادة والإداريين من الانتقال نحو التفكير الإبداعي، وتوظيف أبعاد الابتكار المؤسسي الأربعة (الثقافي، والاستراتيجي، والعملياتي، وابتكار الخدمات والمنتجات). ومن خلال تطبيقات عملية لتقنيات "التفكير التصميمي" و"العصف الذهني"، سيكتسب المشاركون مهارات تعزيز الميزة التنافسية، دعم التحول الرقمي والاستدامة، وبناء ثقافة مرنة تقلل من مقاومة التغيير، مما يرفع كفاءة الأداء الوظيفي ويضمن إدارة المشاريع بأساليب مبتكرة وغير تقليدية.

منهج الدورة

  1. مدخل إلى التفكير الإبداعي وأهميته في العصر الرقمي.
  2. مهارات المبدع الفردية: الأصالة، المرونة والطلاقة الفكرية.
  3. استراتيجيات الابتكار الثقافي والاستراتيجي للمؤسسات.
  1. منهجية العصف الذهني واستخدام الخرائط الذهنية بفعالية.
  2. تقنيات التفكير العكسي والأسئلة الاستفزازية لكسر النمطية.
  3. تطبيق أداة SCAMPER لتطوير وتحسين المنتجات والخدمات.
  1. منهجية التفكير التصميمي (Design Thinking) والتحليل المستقبلي.
  2. استراتيجية القبعات الست و التفكير العشوائي لحل المشكلات.
  3. التفكير الإبداعي كأداة للتكيف مع الأزمات والتحديات العالمية
  1. استخدام الإبداع في معالجة مقاومة التغيير التنظيمي.
  2. القيادة المحفزة للإبداع والمسؤولية الاجتماعية المستدامة.
  1. الاختبار

متطلبات الدورة

  • الإلمام بأساسيات الإدارة والعمل المؤسسي
  • عقلية منفتحة نحو التغيير وتجاوز أنماط التفكير الروتيني
  • الرغبة في تعلم كيفية توظيف التكنولوجيا الحديثة والذكاء الاصطناعي في العمل
  • الالتزام بحضور المحاضرات والتفاعل مع الأنشطة التدريبية المقررة

مخرجات التعلم

  • تطبيق مهارات التفكير خارج الصندوق لحل المشكلات المؤسسية المعقدة
  • القدرة على قيادة وتطوير فرق عمل تتبنى الابتكار كجزء من الهوية الثقافية للمؤسسة.
  • استخدام أدوات التفكير التصميمي في تطوير الخدمات والمنتجات.
  • المساهمة في تحقيق التنمية المستدامة والمسؤولية الاجتماعية من خلال أفكار ابتكارية صديقة للبيئة

إحصائيات التقييمات

Loading...

جاري تحميل التقييمات...

اكتب تقييماً